:: شبكة الغد ::
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 دكرايات بين الحاضر والماضي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر
Anonymous



دكرايات بين الحاضر والماضي Empty
مُساهمةموضوع: دكرايات بين الحاضر والماضي   دكرايات بين الحاضر والماضي Emptyالسبت يونيو 19, 2010 1:16 pm

وسط جزيرتي ..بساطة روح .. وتواضع الحياه ... وجمال الطبيعة الرباني ..
عشت حياتي .. طفولتي ..
عشقت البحر ... وتربطني به علاقة حميمه ..
أذاعب رمله ... بأناملي .. ونوايا طفولتي البسيطه ...أعشقه بجنون ..
أنقش كلمات البرآءة... أرسم وجوه .. وخربشات ...وأضحك عليها ..
أرسم قارب وشراع ..
أجمع الرمل وأغطي به قدماي...أبني بيت صغير ...في حدود حلمي..
أنصب فخ .. وأمثل بأني لا أراه وأوقع فيه ... ,وأضحك ... بصوت عالي .. من قلب .
أجمع ما تأتي به الأمواج على الشاطئ وأزين بها أحلامي على الرمل

أركض هنا .. وهناك ... خلف الطيور ...
وأقترب من البحر ... وأسترخي على الشاطيء وأنظر إلى السماء أرى السحب المتفرقه .. ترسم وجوه وأشكال كثيره ..

أرى
الطيور محلقه .. هناااااااااااك ... أُأشر عليها بأصبعي ... لكي ألامسها
... أتمنى أن أكون مكانها .. وألحق ... بعييييييييييييد ..


ترتسم على شفتاي إبتسامه صغيره ....
أشعر
ببروده في قدماي ... أرفع رأسي .. أجد البحر يداعب قدماي ... أضحك له ...
وتزيد مداعبته .. لقدماي وأنا أضحك وأعود للخلف ... .. فجأه يشتد الهواء
.. وتبدأ الأمواج ترتفع .. وتبلل جسدي الصغير ... وتدمر كل ما بنيته من
أحلام على الشاطيء ... أنظر إلى مكان أحلامي التي رسمتها على الشاطيء
وأنظر للبحر .. كأن شخص أخذ مني لعبتي بالقوه .. أغضب منه وأحمل حجارة
صغيره بيدي وأرميه بها ... .. فجأة تهدأ الرياح ويسكن البحر .. ويعم الصمت
والهدوء.. في أرجاء المكان ... يخيل لي أنه عرف غلطه .. يسكن غضبي ..انا
أيضاً ... وأسامحه ...وأبتسم له ..
هكذا كنت أعاقبه .. وأسامحه ...
أعود إلى المنزل بعد ما ينتابني التعب ...
أرى أطفال جيراني .. ذاهبون إلى الشاطيء .. في إستقبال والدهم
أعود معهم وأنسى كل التعب ...
ونلهو ونضحك ... من جديد ..
تمتلئ وجوهنا وأجسادنا بالرمال ... ونضحك على هذا المنظر
يعود
والدهم .. وهو يحمل الرزق ...الذي أكتسبه ..من لؤلؤ وخيرات البحر.. نسمع
أهازيج البحاره .. وهم قادمون ... ونقلدهم ونضحك ... وتتعالى أصواتنا
بالضحكات البريئة ..

تمضي السنين ... بحلوها ومرها ... نتغرب .. نقابل وجوه ... وقلوب ... تختلف المشاعر والنوايا ...
هناك حقد وكره ...
ونعود إلى نفس المكان ... ولكن بأحلام أخرى ... وهموم أكبر ... وأحزان ... وجراح
لم نتعود على جرح المشاعر ...
ولا
نفكر بجرح أحد بكلمه .. هكذا تربينا ... نقدر الصغير والكبير..نتواضع
ونبتسم في وجوه من نقابلهم .. نؤمن بالسحر الحلال ... وهو الإبتسامه ..
أعود
إلى الشاطيء ... ورغم كل ما بي ... مازالت تلك الشقاوة البريئة ..تسكنني
.. يشدني منظر البحر .. ولون الرمل .... تنتابني رغبه في العبث واللهو
بالرمل .... أتلفت حولي ... وأتأكد من خلو المكان ...
أرفع أكمام قميصي ... ..
وأبدأ
العبث ... بالرمل ... أرسم إحساسي .. أرسم دمعه ... وقلب ... بل نصف قلب
.. أرسم سهم مسموم وقاتل ... أرسم ملامح فتاة مجهوله ... أبني قصر
كبييير... وسور منيع حوله ...
وما أن أنتهي من رسم أحلامي .... آخذ نفس عميق ...
تعود الأمواج مرة أخرى عابثة بأحلامي وتدمرها ..


أنظر لأحلامي ... وأرفع رأسي وأنظر للبحر ... بصمت ... عميييق... وأسأله هل تنتظر عقابي لك ... ؟؟؟




لن أعاقبك ... صرت أنظر إليه في لحظة الغروب ...

وأعاتبه
معاتبة الصديق المقرب...هو الوحيد الذي يسمعني ... وأبوح له كل ما في نفسي
...يشاركني كل لحظاتي ... لن ألومه على تدمير أحلامي التي بنيتها على
الشاطيء
لأنه عوضني بقربه وفهم معاناتي
هو الوحيد الذي يتحملني ويحتضن ألمي ..

أقف
على حافة الصخور ... بالقرب من أمواجه ... برغم خطورة المكان ... أقف ولا
أبالي ... أفتح ذراعي .. وأطيل النظر إليه ... لحدود الغروب .. وإندماج
الشفق بالبحر .. تلك الصوره والجمال ... الرباني يأخذني لبعيييييد
...أسافر معها بمشاعري ...أشعر بإرتياح في تلك اللحظه .. أعشق الغروب
بجنون ..
تنزل دمعة مخنوقه .. .. ويعود شريط الذكريات .. أسمع صوت البحر والنوارس تعاتبني .. .بلغتنا التي لا يفهمها أحد ... غيرنا
أشعر بدوار .. ورعشة تسري في جسدي ... وقدماي لم تعد قادره على حملي ...
يخل توازني ... وأشعر بالبرد ...
أغمض عيني بقوه ... وأسافر بمشاعري ... ولا أبالي ...من السقوط ... أواصل البقاء ...
ويشتد البرد ... أحضن نفسي بقوه ... ..لعلي أشعر بالدفأ ..
أفتح عيني ... لقد حل الظلام ... وألغى معالم الجمال والصورة الرائعه .. إنها لحظات سفر المشاعر وإرتياح النفس
أحاول المغادرة من المكان .. فلا أستطيع الحركه .. ما عدت أشعر بقدماي ...
أحاول ... وتتثاقل الخطى ... .وأشعر بألم قاتل
أعود إلى غرفتي المظلمة .. أشعل شمعة ...وأحملها لزاويتي ... حيث أوراقي المبعثرة .. هنا ..وهناك
التي تملؤها الحروف وأحاسيس السنين ...
أعود وفي داخلي .. جيش من الحروف والمشاعر ... اقتبستها من تلك اللحظة .. حيث لغه البحر وهمس النوارس
ومعانقة الشفق للبحر .. ورحيل الطيور نحو الغروب في أسراب ....
أبحث عن قلمي ... لأعزف به ألمي ..
فلا أجده هنا ...رحل هو أيضاً ...!!
لا ... تعود بي ذاكرتي ... وأتذكر بأني ... كسرته .. في لحظة غضب وهيجان المشاعر ..



تبدأ عيني ... بنزف حبرها ... على الأوراق .. تترجم إحساسي .. .. تنقش الحروف ... والألم
أشعر بالبرد ... يشل وحواسي ...
تواصل الدموع .. جاهشة بألم .. ونزف عميق ..!
إلى أن ينتابني فقدان الوعي ... وسكرات فقدان الروح ...
أرتمي مغماً بزاويتي .. على أوراقي من شدة مابي ...!!
تبكي الشمعه بحرقة .. وألم .. من أجلي لحدود الذوبان ...
تموت محترقة ... وتحرق معها كل أوراقي ..
يخيل لها .. بأني عندما أصحو .. من غيبوبتي ... سأقرأ ما كتبته .. وأتألم
وأزداد حزن .. ويقتلني حرفي ...!!!
آآآآآه ... وألف آآآآآه ...

فرق ما بين حاضرنا وماضينا ...
كبرنا وكبرت همومنا ..ولكن ستظل أرواحنا وقلوبنا ... أطفال .
إحساس نازف ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نيوتن
المراقب العام للمنتدى
نيوتن


عدد المساهمات : 1202
نقاط : 108522
تاريخ التسجيل : 04/11/2009
الجنس : ذكر
دولــتــي : دكرايات بين الحاضر والماضي Unknow10
رسالة sms لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

دكرايات بين الحاضر والماضي Empty
مُساهمةموضوع: رد: دكرايات بين الحاضر والماضي   دكرايات بين الحاضر والماضي Emptyالخميس يوليو 08, 2010 3:13 am

دكرايات بين الحاضر والماضي 485332
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دكرايات بين الحاضر والماضي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:: شبكة الغد :: :: ::: منتدى الأدب والشعر والقصص ::: :: قسم الشعر و الخواطر-
انتقل الى:  
©phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | التبليغ عن محتوى مخالف | آخر المواضيع